من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 09:01 صباحاً

مساعة إعلانية 

مقالات
الأربعاء 10 أبريل 2019 05:12 مساءً

أن من تربى على الكراهية لا يجيد غير الافعال الحقيرة .

أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى استقر  بنا الحال في رابع مبنى من المباني المخصصة لانتظار اللقاء بالسيد ، جلس إلى جواري شاب في مقتبل العمر ، عرفني بإسمه ، وكان يومذاك الاسم الذي برز على صعيد إعلام المجموعة كمتحدث بارز قبل أن تبتلع لسانه مع رفاقه عمليات تهريب النفط والمتاجرة بالمشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية والصفقات السرية وبيع المعلومات .
سألته وقد طال انتظارنا لملاقاة السيد : أين نحن الآن ؟ 
تبسم وقال : أنا نفسي لا أعرف ، ولكن قد يطل علينا السيد في أي لحظة وبدون أي مقدمات . السيد رجل متواضع لا يأنف أن يحل في مثل هذه الأماكن العامة عندما تستدعي الضرورة .
لم أعلق كلامه ، فقد اعتبرته فذلكة لا تستحق التعليق .
قلت له : انت حديث الإلتحاق بالجماعة !!
قال : لا .. نحن أصل الجماعة ، ولا يوجد من تجرع القمع مثل والدي الذي نهبوا مسكنه وصادروا كتبه .
وتابع قائلاً : لا أحقر من مصادرة مساكن الناس ، كان هذا من العوامل التي أوغرت قلوبنا بالحقد . ظل والدي يحكي لنا كيف صادر "الحقراء" مسكنه وعبثوا بمحتوياته كلما أراد أن يحرضنا على عدم النسيان .
كنت احرك رأسي بالموافقة على حقارة مصادرة المساكن الشخصية للناس . 
كان يتحدث عن الحقارة ويلوكها كقطعة حلوى باللوز . ثم جاء الوقت ليمارس هؤلاء تلك الحقارة في أبشع صورها ليعرف الناس أن من تربى على الكراهية لا يجيد غير الافعال الحقيرة .

 
أختيار المحرر
الحكم على الصحفية المغربية هاجر الريسوني وخطيبها السوداني بسنة نافذة‎
5 لقطات محرجة للنجمات في مهرجان الجونة السينمائي (فيديو)
تحذير أمني من خطورة متصفح "إنترنت إكسبلورر"
ما لا تعرفه عن الزعفران.. البهار الأغلى في العالم
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
حملة البن التي يقوم بها اليمنيون هذه الأيام تؤكد على ما هو أكثر من شعور بقيمته الإقتصادية  ، يقيناً هو
قبل قليل وردتني مكالمة من الحكم حسين جامع ،حكم كرة قدم من عدن، ماكنت سارد لان الرقم يظهر غير معروف، ومع أول
  لا شك أننا في عصر العقل الذي يدير العالم ، العقل الذي استطاع تسخير الآلة لتحل محل الإنسان، وتنهي عصر القوة
  لك الله يا عدن, فقد كنتِ زهرة مدائن الخليج والجزيرة العربية,  تعتلي عليهم بالقمة في تطورك وحضارتك, في
  ظل المواطن في حيرة وحسرة من أمره, لما يسمعه ويردده بعض الكتاب من تمجيد للرئيس عبدربه وحكوماته المتعاقبة,
اتبعنا على فيسبوك