من نحن | اتصل بنا | الاثنين 09 ديسمبر 2019 08:22 مساءً

مساعة إعلانية 

مقالات
الجمعة 21 سبتمبر 2018 01:45 مساءً

بؤس العجزة

 
الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .
 لا يستطيع أمثال هؤلاء المحنطين في تابوت " الولاية" أن يكونوا أكثر من وارث لسلوك طائش ، عابر للزمن بكل ما فيه تجارب وعبر .
إقتحام منازل الخصوم عمل جبان لا ينم سوى عن إفلاس جماعة لا تعرف من مظاهر الخصومة غير القتل وتفجير المنازل واقتحامها . 
 يعكس هذا السلوك الطائش الطبيعة الخاصة لجماعة لا تستند في صياغة رؤيتها للعيش على وجه هذه الارض ، وفي علاقتها بالآخرين ، سوى على ما تبعثه فيها حمية الاعتقاد بالتميز السلالي من هواجس تدفعها باستمرار الى الكراهية والعنف وافتعال الأزمات . وكلها تعبير عن عجز البائس من إصلاح حاله وترميم علاقاته بمحيطه.  
 هذه الصفات أبقتها وستبقيها مجرد مجموعة تتسكع على هامش الحياة ، لا تجيد غير الكراهية والقتل واقتحام المنازل أو تفجيرها ، لا معنى للدولة عندها ولا للقانون ولا للنظام ، ولا للحق الخاص ، ولا لكرامة الانسان ،، فكل هذه الكليات الانسانية مشدودة عندها بخيط إلى مرجعية مستهلكة ، كلما تحركت مع الزمن كلما شدتها المرجعية الى افتعال الأزمات واستدعاء الماضي في أسوأ صور التوظيف الكارثي لتخريب المجتمع وتدمير البلد .  
 لن تختزل المشكلة في إعادة المنازل المقتحمة كما يتوهمون ، ولكن في تسليم الدولة المصادرة ، فطالما بقيت الدولة مصادرة فإن كل بيت في الحقيقة مقتحم ومصادر .

 
أختيار المحرر
"أسمن" رجل في العالم.. "يفعلها أخيرا" ويمشي مجددا
5 علامات على أنك تشرب ماء أكثر من اللازم
لمرضى السكري.. أطعمة مفيدة تخفض السكر بالدم
الحكم على الصحفية المغربية هاجر الريسوني وخطيبها السوداني بسنة نافذة‎
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
فخامة الاخ الرئيس( الشرعي) ابلغكم ان امي وصف طويل من ابناء هذه البلاد يعانون من المرض ويأملون بالحصول على
حملة البن التي يقوم بها اليمنيون هذه الأيام تؤكد على ما هو أكثر من شعور بقيمته الإقتصادية  ، يقيناً هو
قبل قليل وردتني مكالمة من الحكم حسين جامع ،حكم كرة قدم من عدن، ماكنت سارد لان الرقم يظهر غير معروف، ومع أول
  لا شك أننا في عصر العقل الذي يدير العالم ، العقل الذي استطاع تسخير الآلة لتحل محل الإنسان، وتنهي عصر القوة
  لك الله يا عدن, فقد كنتِ زهرة مدائن الخليج والجزيرة العربية,  تعتلي عليهم بالقمة في تطورك وحضارتك, في
اتبعنا على فيسبوك