من نحن | اتصل بنا | الجمعة 21 يونيو 2024 05:31 صباحاً

مقالات
السبت 10 يونيو 2023 07:39 مساءً

دراما من نوع جديد

 
نحن أمام دراما مضطربة ذات لوحة سريالية مخدوشة ليست كتلك الدراما التي أسماها الخبير الاقتصادي السويدي الكبير جونار ميردال في مولفه الضخم.......الدراما الآسيوية....... يشمل  المولف 2284 .......ما سنتعرض له في سياق الموضوع سنجده دراما مجنونة من نوع اخر  تنتمي لمسرح العبث أو لمسرح اللامعقول.... حبكت فصولها ومكانة أبطالها  بكل الفصول نماذج من العبث المخملي لمن يديرون  الصراع وفق سيناريوهات متوافق عليها في الجوهر لكنهم يختلفون بشأنها في المضمون وفي التفاصيل التي تكمن فيها الشياطين وما أكثر الشياطين التي عبثت ولعبت ادورا عبثية في ملف أزمة الصراع والحرب في بلادنا خاصة نقصد امريكا...دول التحالف... إيران... اللجنة الرباعية وغيرهم من   نوافل القول و صلوات الدفع والأخذ عبر مسميات ومراحل وتشكيلات ليس اخرها المجلس الرئاسي اليمني إذ على سبيل المثال بينت سنوات الحرب بتنغ هناك من....
....يديرون الحرب ومنها يتكسبون ثم يشيرون ويشيعون أنهم ضدها
....بعد أن تيقن لهم بأن  الحرب كانت خارج ما تصوره حلما و لم تدرس تفاصيله وصعوباته جيدا وعكس ما كان مرسوما لها أعادوا قرأة السيناريوهات وفقا لتوافقات وقراءات تباينات تخالفت على الأرض لتخلق مصالح أما متضاربة أو لها منظورات اسفىرت عن  نتائج بعضها يخدم أطرافا بعينها وبعضها يضر أطرافا أخرى ولا تحقق لليمن اي فوائد على الارض وهكذا سارت الأمور لنجد أنفسنا ونجد بلادنا تائها مدمرا متشابكا حتى الثمالة حقدا وتمزقا وشتاتا و في الجزء الأخير من الدراما وفقا للنهج الأمريكي بلونه الهوليودي المعهود يتم  تدوير  الزوايا وفق القراءة الامريكية صحيح لم  ينتصر اليانكي كما لم يمت الهندي الاحمر ككل نهيات افلام هولوي وود.......... لكن المخرج اسرع......... يبعث رسله لتدارك ما يمكن تداركه. فالسعودية لم تعد........ سعودية زمان...  وباتت الهند قوة عظمى تقرر ما يجب.. وإيران تخرج كأحد محركي جوجل مومنة بالمنطقة بعد ترميم علاقتها بالسعودية ودول الجوار والحوثي يلعب على المتناقضات... باتت الولايات المتحدة تعض أصابعها وان كان الوقت لم يفتها بعد كى تعيد اللعب........ على المتناقضات.... نحن اذن امام دراما خاصة ملامحها تصدع داخلي امريكي يواجه ما يلي.. من استحقاقات لم تعد الأوامر تصدر بمجرد إشارة من البيت الأبيض..... العالم تغير وامريكا أمام... 
....انتخابات على الابواب والصراع بين الحزبين بلغ مداه
....العالم يمر وفق توازنان قوى عالمية جديدة لها قراءات لم تعد خاضعة لفيتو الهيمنة الأمريكية بعد عدة تغيرات منها...
....بروز قوة أوبك بلس كقوة تمتلك مداميك ومحددات عرض وطلب واسعار توازن  الطاقة عالميا عبر ضوابط فرضتها عدة أمور منها.....
.1... تغيرات جيوسياسية في الشرق الأوسط أدت لتغير عناوين العلاقات الأمريكية من دول المنطقة خاصة السعوديه فبدلا من علاقات تحالف الثلاثينات انتقلت  لمجرد علاقة شراكة بين الطرفبن ووفقا للندية الحدية يحددان معا آفاقها ومحدداتها ولنا مع هذه النقطة عودة 
..2.... إيران تعيش حالة دراما مستجدة وبزاوية حادة بقرون استشعار عن بعد ب 360 درجة  وبضمانات أمنية صينية دراما  نزعت بعبعا كان مهرجو المسرح في تل ابيب وواشنطن يلوحان يصعدان و يسعران أسس ومفاهيم الصراع السني الشيعي باعتبار إيران الخطر الأوحد ليصان أمر إسرائيل  ولتظل  سوريا مصدر الخطر الأساس وضمن تلك التوليفة كان ملف  اليمن حائرا يدور ما بين إلغاء قرار اعتبار الحوثي جماعة إرهابية وما أبين وقف الحرب ودفع استحقاقات واجبة الدفع والاستحقاق..... ذلك سياسيا  لم يكن واردا ما كان واردا اللعب على المتناقضات والحفاظ على المصالح الجيويباسية في منطقة الجزيرة والخليج 
...3.الصين باتت لاعبا رئيسيا وذلك مصدر قلق لأمريكا والغرب 
..4..روسيا تدير ملفها الاقتصادي بنفس الكفاءة التي تدير بها ملف معاركها العسكرية باذلة جهدا غير مسبوق لتحقيق ما يلي 
1.... العمل على خلق عالم جدبدخ بقواعد توازن جديدة 
.2...تدير هذا  الملف  لاعادة تشكل العلاقات الدولية اعتمادا على قوتها النفطية مما عزز ومتن علاقتها داخل مجموعة أوبك بلس 
..3..هناك عامل اخير ينبغي عدم إهماله يتعلق بالدور التركي وفي الوسط منه ملف خاشقجي أمران قد فات اوانهما هناك تركيا جديدة أدارت ظهرها للاطلسي وامريكا بزوايا تحدد اتجاهها وزمانها لأن  الانتخابات  أعادت  أردوغان اقوى وبات بدير الزوايا خارج البندول الأمريكي  وهكذا أوضحت اشاراتيه ميلا  للسعودية وغيرها من الإشارات المزعجة لأمريكا 
كل هذه المتغيرات شكلت عناوين دراما جديدة دراما لهوليود لم يعد الوقت يسمح للحاوي الأمريكي كي يغير كما يشاء لذا تداركت الامور  وبعثت وفدا   تلو الآخر لمحاولة  وقف المزيد من التدهور في العلاقات خاصة موضوع الطاقة لكن الوقت قد ازف.... فجاء جاك سوليفان وصال وجال.... وتلاه مستشار الأمن القومي...... ولما باتت فصول الدراما الاسيوية على مقربة من محطة النزول ارسلت وزيرها الورع بلينكن صاحب الحديث الممزوج باللباقة وحسن الإبتسامة الغامضة التي حاول من  خلالها  تجاوز الصدمة أثناء   زيارته للملكة التي دامت ثلاثة أيام بلياليها تدور في الشباك السعودي التى سبق  وسجل فبها  بن سلمان أهدافه.......؟حيث.... 
التوافق السعودي الإيراني لا غبار عليه اولا 
والصين والروس ثانيا تم غض الطرف أمريكيا  لما تمثلانه من قوة وحضور على فلنكات عرباتهم الممتدة عبر صيغ ومصالح جديدة بات تغمر انحاء الشرق الأوسط وامتدتدات أخرى بحيث بدأ الأمر وكأن العالم بات يسحب بساطه من تحت القدم الامريكية  
يهمنا الإشارة هنا إلى.. مساءلتين يهم جدا تناولهما بتمعن اي كيف تعاملت امريكا مع الملفات الساخنه  
الأولى....تعاملت امريكا مع ملف عودة سوريا بروية اقرب لروية السعودية حتى وان احتفظت امريكا ببقايا تحفظات تتعلق اصلا بقلقها من التمدد الروسي قبل كل شيء
يهمنا القول والإشارة إلى أن النظرة الأمريكية للسعودية غادرت مرحلة الأوامر إلى مرحلة التفاهم ولو على مضض هكذا كان الأمر بالنسبة للعلاقة سعوديا مع إيران اعتمادا على ما بات يعرف بمرحلة الشراكة وليس التحالف حيث وللسعودية شراكات مع الكثير من الدول والأطراف الدولية 
هنا تحديدا لم تعد القضية التي تصاعدت صهيونيا وامريكيا عن ضرورة التطبيع بين إسرائيل والسعودية بدعم امريكي حيث اسفرت زيارة بلينكن عن أن التطبيع بين السعودية إسرائيليا يمر عبر الاعتراف الإسرائيلي بالقرار العربي الصادر كقرار من جامعة الدول العربية الأرض مقابل السلام 
وختاما بالنسبة لليمن ومشكلة الحرب التي طالت بات واضحا مايلي...
.....الحرب انتهت
السعودية لن تحارب 
.....امريكا بعد انسحابها من أفغانستان وجهت انظارها  صوب
.... الشرق وبحر الصين 
المواجهة الكونية المقبلة  مع الصين روسيا والصراع سواء كان العنوان الحرب في اوكرانيا أو الحوول دون انتصار روسي بل
 ظل دعم اوكرانيا هدفها و سبيلا لانهاك روسيا واضعافها وعبره يتم أضعاف الصين
.... ستظل امريكا متواجدة ولن تندم الوسائل لتحقيق أهدافها بحيث لا يتحقق شئ لا توافق علية امريكا الا بالمقايضة بين ملفات المنطقة وهي كثيرة ..  
         اخيرا
 يهمنا.... السوال كيف تناولت زيارة بلينكن الملف اليمني وملف كربها❓ 
امرنا في اليمن لم يشذ كثيرا عن باقي الملفات التي لم تحل جرى تعليقها لحين ميسرة.... علقت تحت وسائد النوم اللذيذ حتى ترى الأطراف المتشابكة الضالعة بالملف ما هية الحلول الأفضل والأقل كلفة على كافة الاطراف ممن كانوا ولا يزالون  يديرون الحرب بطرق ووسائل أخرى في بلادنا والكلفة التي ستزيد أثمانها ستقع لا محالة على اليمن وشعبه لماذا لأن المرأة الأمريكية السعودية توافقت رويتهما على صيانة أمن واستقرار ووحدة اليمن كيف لم يقولوا شيئا عن ذلك حيث. السعودية يهمها أمنها والصين تكفل لها ذلك وامريكا تربد تحجيم الجميع وذلك مكلف لها ولنا ولكل الأطراف ذلك يعني أننا سندخل دوامة جدىدة نأمل ألا ندخل ذلك المستنقع  خاصة  وان الرئيس العليمي لم يفصح صراحة  على ما اتفق عليه من نقاط حين التقى بالوزير بلينكن ....نرجو أن يكن لقاءا مثمرا يحقق أمن واستقرار ووحدة اليمن نوافرات عن ذلك أنباء عن لقاء بن سلمان بلينكن....يهم جدا إدراك وفهم ومحتوى الدعم الامريكي للمجلس الرئاسي البمني الذي حددت مهامه الأساسية في البيان الصادر تشكيله غداة تشكيله بالرياض قبل عام
    انها حقا دراما ولكن من نوع اخر الم اقل لكم بل إنها تشبه دراما السيد بونتيلا وتابعه ماتي تلك المسرحية التي استوحى مضمونها وكتب على غرارها مسرحية ...علي جناح التبريزي وتابعه قفه 
    انها تحولات ها هو بن سلمان يشير لتابعه قفه كيفية التحرك في الرمال المتحركة ونأمل أن يسفر ذلك عن حل حقيقي يستحقه اليمنيون يستجيب لحل كل القضايا الشائكة بهذا الملف ودنما مواربة ولا تسويف وتلاعب بالعناوين والملفات

 
 
أختيار المحرر
كم عدد مرات الجماع الطبيعية بين الزوجين؟
كيف يمكن مشاهدة مباريات ميسي مع إنتر ميامي؟
شاهد : اليمني الخارق الذي يتغذى على زيوت السيارات
بالصور : الطفلة اليمنية " ماشا" راعية الغنم
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  كما يقال لا يكون المشروع والموقع السياحي جميلا وجاذبا للزوار, إلا بتوافر كل العناصر والإمكانيات المريحة
       - بعد نشرنا مقالنا، والذي كان بعنوان (رجل على كرسي الحكومة)، وذكرنا تواصلنا بمعالي دولة رئيس
        - بعد أيام من اختياره، تواصلنا بمعالي دولة رئيس الحكومة، الدكتور أحمد بن مبارك ، لم نحتاج
    لابد من تشغيل الكهرباء وكل مؤسسات الدولة بتعز وكنس الفاسدين ..! يُناضل #نائف_الوافي منذُ أشهر، من أجل
    يعاني المواطنين في م\ عدن وخاصة مديرية خور مكسر خلال السنوات الماضية من أزمة مياه حادة, جعلتهم يعيشون
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2024