من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:14 مساءً

مقالات
الاثنين 22 مايو 2023 03:53 مساءً

٢٢ مايو سفر الولادة والتكوين

 
٢٢ مايو حدث في التاريخ كان مثيرا عظيما تجاوز كل كان ما يتضمنه الواقع والمحيط من عقد ومشكلات 
      ابدا لم يكن التجاوزر كما يقال ويكرر هنا وهناك لم يكن شكلانيا ولم تكن مجرد قفرة في الفراغ والخواء لم تكن أيضا فكرة و قفزة بنيت على عواطف جياشة تنقصها الحكمة والروية المبنية على حسابات احسن تقديرها من قبل كل الذين آمنوا بالوحدة قدرا وخروجا على واقع محيطه لا يقبل الخروج من النفق الذي صمم للبقاء فيه وبما يحقق أهداف تلك المشاريع القبلية التي قسمت اليمن والجزيرة والمحيط واقامت مناخات الطرد لكل ات جديد 
    سبتمبر كان حدثا في التاريخ جديد ناهضته وقاومته نفس القوى القوى التي رأت بمشروع ٢٢ عنوانا لا يستساغ 
ثورة ١٤ اكتوبر رغم كل ما يحاولون رميه على جيدها ما عبارات الحقد والضلالة كانت عنوانا يقتحم المنطقة بمشروع جديد مشروع دولة تعيد ترتيب أوراق كثيرة لها عناوين ومسميات ما كانت لترتضى أن يأتي لها بديل من خارج نسقها هكذا ظل التاريخ يسير محمولا على تراث إرث ثقيل وقوى جرى تخليقها مصالحا وأهداف رسمها من كان يدير اللعبة من بعيد ووسطاء بالداخل وعن قرب بالمحيط
      لا ريب ولا نكران أخطاء حصلت واضعفت بنية ثورتي سبتمبر واكتوبر 
    سبتمبر دفعت ثمنا غال من قبل نفس القوى التى تمظهرت اخر الدهر لنراها تعيد الامساك والتوجيه والتمويل لواقع اليمن اليوم وبما يحقق هواها لا هوى اهل اليمن جمعاء
     ما الذي جرى تحديدا ❓
     عشر من السنوات قبل الوحدة بعد حروب دانية ظلت قيادة الشطرين تتمرجح داخل دوامة الضحك على الدقون بينما كان الخط الوطني الداعم والمتبني لمشروع وحدة مغاير في جوهره في أهدافه في تطلعاته لما يدور بمخيلة الحكام والقوى المرتبطة بهم كانوا يجتهدون وطنيا باحثا عن مشروع تاريخي بديل 
عشر من السنوات جرت مياه كثيرة وحروب وصراعات والقوة الدافعة لمشروع  الوحدة تعمل بتحد حتى لارادة قيادة الشطرين...... أنجزت لجان الوحدة وثائق تاريخية تضمن حيثياتها أعمدة دولة حقيقية أن تحققت تحمي حقوق شعب لا ينتقل للفراغ والضياع والقوة الغاشمة الأدهى..... الذي ينبغي الإشارة إليه أن اللجنة الدستورية أعدت مشروع دستور دولة الوحدة كان عصارة جهد ونضال افضل كوادر البلاد شمالا وجنوبا لكن الإرادة المتهربة بالشطرين رمت المشروع بالادراج لعشر من السنوات كانت قيادة الشمال التي كانت ترى بمشروع الوحودة نقلة للتاريخ ليس لصالح قوى امتهنت سلب اي إشارات لمعاني الدولة ورأت بمشروع الدولة لغما يزرعه الشيوعيون لينقضوا على البلاد بينما كانت بعض قيادات الجنوب تنظر لمشروع الدستور أنه تمرير لمشروع أخونة بصوت خفيف الظل ...ولأن الحكام يغافلون الشعوب وتتم مغافلتهم تلك عبر صراعاتهم الجانبية هكذا كان الشمال يصترع وكان الجنوب يلتهب يتمزق يختنق بصراعاته التي لا شك يستفيد منها نظام صنعاء وكان الإقليم المحيط ينظر دوما بعين تستظعف الجار لتبقيه جارا ضعيفا وحين مرر من داخل النفق مشروع الدستور هكذا فجأة توالت المفاجآت
     ابدا لم يكن مشروع الوحدة أت ضمن عاطفة جياشة بل كانت رغبة حصنتها جهود ونضالات قوى يمنية حقيقية تومن وتدعو لمشروع دولة حقيقية دولة مواطنة وليس دولة تقاسم الإرث المازوم داخل تخندق كل سلطة مازومة شمالا وجنوبا 
     نعم هنا سنبكي ليس على اللبن المسكوب فمشروع الحلم الوحدة لم يحقق للشعب لا في الشمال ولا في الجنوب لا الأمن والاستقرار من عنف أجهزة أمن السلطة ولم يحقق للجنوب اي منجز يعتد به عدا المزيد من الإفلاس والضياع أبناء الشعب مروا باسواء فتره عاشاها لم تكن إلا فترة.......
    ....مناكفة
   .....استفزاز 
........مزيد من تدمير اللحمة الوطنية
......مزيدا من الحروب العبثية
.....بل إنها أسوأ فترة عاشها أبناء الشطرين عنفا وتمزيقا للروابط الثقافية والاجتماعية
   وحاليا تمر البلاد بعاصفة هوجاء ضاعت العقول وتم شحن المدافع وشحذ السكاكين ونقول ولما لا يكن للعقل أيضا برهة للتفكير لنرى كيف الخروج اقول خروج اخوة بأقل قدر من الخسائر والعواصف المدمرة 
     لدينا في رحاب. السياسة كثير من المشاريع لنرى أفضلها اقول أفضلها القابل للقبول والحياة بدلا من إضرام نيران الاحقاد والاحتراب وتصعيد خطاب العنف والكراهية
..... لدينا ما اثمره موتمر الحوار الوطني مع ما يمكن تطويره وتحديثه
.... لدينا مخرجات موتمر القاهرة 
... لدينا روية حزب التجمع الوحدوي اليمني والحزب الاشتراكي اليمني 
لدينا ما هو افضل من مشروع وروية استمرار فرض الوحدة بالقوة أو فرض الانفصال بالحرب أيضا
     هذه محطة من محطات التاريخ الثقيلة سيكون من روافعها من يقل هنا بان للجنوب هنا روية ينبغي أن تحترم ذلك أمر مشروع وحق في السياسة لكن دون أن يقودنا ذلك لمواجهة لا تحمل الا لمزيد من الدوران داخل طاحونة الضياع لأن المصالح لأكثر من ثلاثين مليون افضل افضل من سواءات سنوات الحرب العجاف التي لم تصل بنا لجبال مران ولكنها أمعنت تمزيقا بالشعب والبلاد

 
 
أختيار المحرر
القهوة والتوت والزيتون..7 أطعمة أساسية للحفاظ على الكبد
أفضل ماركات روج: إكتشفي الصيحات والخيارات المثالية لألوان جذابة
"طوق روسيا الذهبي".. أهم المدن والمعالم
علامات إذا ظهرت أسفل الأظافر تشير لسرطان خطير
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  استدعاء الماضي السياسي لمعالجة مشاكل الحاضر وصياغة المستقبل خطأ جسيم . هذه قاعدة عامة في الحياة السياسية
    عدن مدينتي هي الركن الأعظم في العالم، إلى مدينتي كل الانتماء والحب، ففيها عشنا  الذكريات الجميلة
    اسال الله ان لا يذيقكم مر الفراق ولا وجع وقسوة و وحشة الموت، وخصوصا ان ياتيك ولد وانت تشعر بفراغ وجوع
    لا يساورني الشك أن في الحياة كم كبير من التجارب والأحداث، بعضها قاسية ومؤلمة جدا على بعض البشر، ويزيد
لماذا ساءت طباع، واحيانا اخلاق، بعض مشجعي كرة القدم في فيسبوك، خصوصا اولئك المتعصبين للريال وبرشلونة في
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025