من نحن | اتصل بنا | الجمعة 21 يناير 2022 12:20 صباحاً
مقالات
الخميس 04 نوفمبر 2021 06:31 مساءً

قفلة جانبية أم ضمنة حرة

 
 
أن المطلع والمتابع للمشهد في اليمن والجنوب بوجه الخصوص من زاوية واحدة أو عدة زوايا  سيرى الوضع خطير ومتأزم من كل الاتجاهات  كأنه ينظر في نفق مظلم إلى المصير المجهول الذي لا نهاية له، فالحالة الأقتصادي كارثية للغاية والعدوان الحوثي يدق ناقوس الخطر وتسللت القدم اليسرى الباب في بعض مديريات شبوة.
 
ومن الجانب الآخر نشاهد حالة المواطنين في الجنوب متأزمة جدٱ مع أنقطاع الرواتب وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والحوثي يتقدم يوماً بعد آخر وحكومة الشرعية لا تحرك ساكنٱ وتائهة في خطط وأهداف أخرى لا حاجة لها في الوضع الراهن، وأصبح المواطن في الجنوب مقلوب على أمره أمام خيارين لا ثالث لهما :
 
١) القفلة الجانبية : وهو أستمرار الوضع الحالي وما يعانيه الشعب من الأزمات الخانقة في كل مقومات الحياة، مما يؤدي إلى سيطرة الأنقلابيين على كل المحافظات المحررة وتصبح خاضعة لأيران بكل أدنى شك؛ لأن الحوثي حين مد نفوذة في ٢٠١٥م إلى الجنوب كانت في قوى كاملة تلعب من تحت الطاولة مهدت له فكان له ما أراد، أما اليوم فقد أصبح طرف ثالث إلى صف الحوثي وهو الوضع الأقتصادي الكارثي  في الجنوب لا شك فيه يصبح في مصلحة الحوثيين.
 
٢) الضمنة الحرة : هو الصبر على البلاء مع التصدي بكل عزيمة وإصرار أمام كل التحديات وتكالب الأعداء من الحوثيين ومن عاونهم، ونمد أيدينا  كل من يقف معنا لمواجهة العدوان الحوثي.
 
وأخيراً :
أصحاب العزيمة الذي لا تلين الذين تصدوا للعدوان الحوثي في ٢٠١٥م بكل أدنى وسائل الدفاع عن أرضهم وأعراضهم هم الذين يكسروا ذراع أيران في الجنوب اليوم للدفاع عن تراب الجنوب؛ مما يؤدي إلى الضمنة الحرة للجنوبيين أمام كل التحديات.
 
 
 
 

 
أختيار المحرر
ماذا يفعل الذباب بطعامك عندما يهبط عليه؟.. وهل ينبغي التخلص منه حقا؟!
كيلوغرامات من الذهب والألماس.. هدايا أسطورية لابنة شقيق وزير الخارجية التركي! (فيديو)
تفاصيل بشعة لما فعله زوج مصري بزوجته .. صورها عارية واغتصبها بعنف لسبب حير الشرطة
بالفيديو.. مؤثر سعودي ينشر مشاهد لوزير الخارجية ”بن مبارك” في حفلة ”رقص” بعد سقوط العبدية بيد الحوثيين
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  وصل سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مستويات مرتفعة، ففي نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر أصبحت ال
     عندما شاهدت ذلك اللاعب يضرب سهم النصر  حامل فيه روح الحب والتسامح والسلام شعرت بارتفاع الروح
    في نهاية2019م تعرض العالم لجائحة أطلق عليها"فيروس كورونا" يصيب الجهاز التنفسي، مما أدى إلى وفاة 
لم أكن فحمانيا، كما أزعم أيضا أني لم ولن اتعصب قط لفريق أو ناد لدواع مناطقية أو جهوية ، غير أن مشاعري اليوم
في بلادي تعيش أكثر الفئات والاسر اليمنية ظروف اقتصادية واجتماعية، نتيجة تدهور الاقتصاد والخدمات وحالة الحرب
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2022