من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 01:54 مساءً
الأخبار
 

استعدوا.. لم يعد هناك سبيل لحل سياسي في اليمن

أنباء عدن: السبت 17 يوليو 2021 08:59 صباحاً


اقتصاد الحرب سيمنع أي حل سياسي
مصالح الساسة تتنافس على كعكة تصغر بتدهور العملة
> سبع سنوات عجاف مرت على هذا البلد ليست بسبب الحرب، وإنما بسبب غالبية السياسيين الذين عبثوا بالمقدرات المحدودة للبلد.

سبع سنوات شهدت مفاوضات عدة قادتها الأمم المتحدة وعدة دول منها الكويت والسعودية والسويد وبريطانيا وأمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي، ولا فائدة ترجى من كل مخرجات المفاوضات، فالأمر الأكيد الآن أن لا نية لدى السياسيين للوصول إلى حل.

بموازاة كل ما سبق نشأ على الأرض اقتصاد حرب قوي يشارك معظم السياسيين في تمدده، ويستفيد نخبة من الساسة على الساحة منه، ولا يمكن أن يوافق أولئك السياسيون على أي حلول تحرمهم من البقرة التي يحلبونها نهاراً جهاراً غير أبهين بحكم القانون أو القضاء.

أصبحت الحكومة في المنفى ولا توجد بارقة أمل على عودتها إلى الداخل، وأصبح جيش الحكومة الرسمي مليشيا تتبع حزباً سياسياً، والسبب في تصنيفها مليشيا لأنها تتبع أيديولوجيا الحزب المهيمن عليها فصيل سياسي واحد، ولا مكان فيها للتنوع بين أبناء الشعب الذي تدعي تمثيله وهي ليست منفصلة عن العمل السياسي كما ينبغي للجيش الوطني أن يكون عليه.

الأخطر أن هذه المليشيا المسماة "الجيش الوطني" أصبحت في صفوفها عناصر متهمة بصلتها بالإرهاب، وهو ما يعرفه العالم أجمع.

إن وصول البلد إلى هذه النقطة الخطرة يعني أن الانفجار الكبير وشيك، فمصالح السياسيين الكبار في الدولة أصبحت تتنافس الآن على كعكة تصغر كل يوم بسبب تدهور العملة الوطنية.

وما يبدو الآن أن هؤلاء السياسيين لن يتورعوا عن دفع البلاد بكاملها إلى فوضى عارمة، لأنهم أصبحوا مقتنعين بأن مثل هذه الفوضى ستعفيهم من الملاحقات القانونية لما ارتكبوه خلال السبع السنوات الماضية، لكن الأمل لا يزال يحذونا بانفراج يقوده أبناء البلد من الداخل، فلم تقم قائمة لأي شعب على المعمورة بدون انتفاضة تخلصهم من شوائب المجتمع وتقضي عليها.

القبول بهذا الوضع والسكوت عنه لن يأتي بغد أفضل، بل سيستمر التدهور إلى أن يبلغ المواطنون الحضيض، ويصبح الجوعى هائمين في الشوارع بعد كسرة خبز تقيهم الموت.

التخاذل الدولي عامل أساسي في استمرار المعاناة باليمن، فلا نعلم لماذا لا تقوم الدول الكبرى باستهداف فاسدي اليمن، وتحذرهم بإجراءات عقابية معلنة مثالاً كما اتخذت الخطوة في عدة دول؟ فعدم إصدار تلك التحذيرات ثبت تمادي الفساد.

لماذا هذا الخوف من شخصيات كارتونية لم يعد لها تمثيل حقيقي على الأرض؟ ولماذا كل هذا الرعب من السياسيين اليمنيين العاجزين حتى عن العودة إلى داخل بلدهم؟

المصالح التي تحاول كل تلك الدول الحفاظ عليها عبر أولئك السياسيين ستكون أولى ضحايا الفوضى القادمة التي ستعيد ضبط ميزان العلاقات بناءً على مصالح الشعب أولاً قبل أي شيء آخر.

على الجنوبيين اليوم ان يطرحوا لانفسهم قيمة تاريخية كما فعلها جحافل الرافضين للوضع الحالي عندما خرجوا الى الشارع في عدن وشبوة وحضرموت وعلى القوى السياسية الجنوبية اليوم وبشكل عاجل الترفع عن التخوين والتشكيك ومد اليد للآخر فلم يعد هناك وقت للمماطله وسيحاسب التاريخ كل متخاذل فالهدف هو الجنوب وليس اي شيء آخر.

 

عن صحيفة الايام العدنية 

 

.

 
المزيد في الأخبار
  كتب /عبدالسلام هائل  تصوير/زكي اليوسفي    برعاية وزير الصحة العامة والسكان الدكتور / قاسم بحيبح . اختتمت اليوم فعاليات الدورة التدريبية لفني المختبرات
المزيد ...
  سيطرت جماعة الحوثي على اجزاء واسعة من بيحان صباح اليوم. وقالت مصادر لكريتر سكاي:تمكنت قوات الحوثي من السيطرة على منطقة عين بيحان ويقترب من السيطرة على بيحان
المزيد ...
طور باحثون أمريكيون طلاء يؤكدون أنه سيكون بديلا لمكيفات الهواء في المستقبل بشكل فعال، وقد يساهم في إنقاذ كوكب الأرض.   وعلى الرغم من أن الطلاء الذي طوره علماء من
المزيد ...
زعمت ميليشيا الحوثي الإنقلابية أنها تلتقت عرض مغري من المملكة العربية السعودية، ويتضمن إزاحة الشرعية من حكم اليمن. وتحدث القيادي الحوثي البارز
المزيد ...
 
أختيار المحرر
للتاريخ : من هم التسعة الأبرياء الذين اعدمهم الحوثي بتهمة قتل الصماد " سيرة ذاتية"
شاهد الفيديو..مغترب يمني ينقذ طفلة سعودية ..والاعلام السعودي يشيد به
أبكت الجميع ... شاهد أخر مكالمة هاتفية للعقيد عبدالملك حميد مع ابنته قبل يوم من اعدامه
ابتكر حيلة لتصوير النساء داخل الحمام.. وفتاة تفضحه
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
وكأن الأرض لم ترتو دماً .. اعدام تسعة من أبناء تهامة في صنعاء اليوم لا علاقة له بالتهمة التي نسبت لهم ظلماً ..
تسعى الجهات المعنية في المديريات الى العناية والاهتمام بالجولات المحورية والرئيسية, التي تتوسط وتربط أهم
    تخوضون حربًا وتعرفون مسبقًا أنها دون نصر، تدفعون بالآلاف من أبناء القبائل وأبناءكم، وتعرفون أنهم لن
  قواعد الاشتباك التي تحدث عنها زعيم حزب الله اللبناني مؤخراً ليست سوى رجع الصدى للمنهج الذي تنتظم في إطاره
  الرسالة التي وجهها رئيس النظام الايراني الجديد بابراز لقائه بوفد جماعة الحوثي ، وما رافق ذلك من تصريحات
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2021