من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 20 أكتوبر 2021 11:54 صباحاً
مقالات
الأربعاء 31 مارس 2021 07:54 مساءً

الاتفاق الصيني الايراني

 
الصين وايران .. إتفاق يرقى إلى مستوى التحالف .. ما الذي دفع الصين في الوقت الراهن إلى عقد مثل هذا الاتفاق مع نظام مشاغب له مشاكله المتعددة والمركبة مع جيرانه ، وأدخل المنطقة في حروب وصراعات دموية لا نهاية لها . 
المعروف عن الصين ، منذ الحرب الباردة ، أنها لم تقحم نفسها في النزاعات الدولية أو الإقليمية كقوة عظمى ، وظلت تقدم نفسها كدولة "نامية" تقيم علاقاتها الدولية الثنائية والمتعددة على أسس تجعلها محل احترام الجميع . 
هناك من سينظر إلى هذا الإتفاق على أنه نقطة تحول في السياسة الصينية ولكن في الاتجاه الذي سيكون سبباً في فقدانها المكانة القديمة التي لطالما وقفت وراءها الحكمة الصينية ، ووفرت للصين شروط النمو والاستقرار والتقدم الكبير .
لا خلاف على أن من حق الدول أن تقيم فيما بينها علاقات متميزة ، لكن الشيء الذي يثير القلق هو أن تقام مثل هذه العلاقة في ظروف ينخرط أحد أطرافها في تطبيق سياسات خاطئة وعدوانية تجاه جيرانه ، ويجد في هذه العلاقة مع دولة محترمة كالصين فرصة لتبييض وتمرير هذه السياسات . 
لا نستطيع أن نحكم على دوافع الصين ، البلد الصديق، لكننا نستطيع أن نؤكد أن دوافع النظام الإيراني ستجر هذه العلاقة إلى مسارات ترفد النظام الايراني بحقن منشطة لمزيد من إقلاق أمن المنطقة .
ناقشت هذا الموضوع مع صديق ، ورأيه أن الصين بثقلها ستلعب دوراً في تهذيب السياسة الايرانية ، لا سيما وأن هذا الاتفاق هو آخر ورقة بيد ايران . 
تمنيت أن يكون ذلك ممكناً ، لكن نحن أمام نظام مراوغ ، لا يريد أن يتعلم من حكمة الآخرين ، لأنه مسكون بكذبة أنه أذكى من الجميع .

 
أختيار المحرر
كيلوغرامات من الذهب والألماس.. هدايا أسطورية لابنة شقيق وزير الخارجية التركي! (فيديو)
تفاصيل بشعة لما فعله زوج مصري بزوجته .. صورها عارية واغتصبها بعنف لسبب حير الشرطة
بالفيديو.. مؤثر سعودي ينشر مشاهد لوزير الخارجية ”بن مبارك” في حفلة ”رقص” بعد سقوط العبدية بيد الحوثيين
شاهد: فستان جريء لفنانة مصرية في مهرجان الجونة يثير الجدل في البلاد (صور)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  قدم الأستاذ محمد محسن عثمان الملقب (سلب) نفسه في صورة مختلفة ومغايرة للمسؤول والتربوي المخلص لعمله
    تواجه المستشفيات الحكومية والمستوصفات عجزًا حادًا  في الكادر الطبي المتخصص والمخلص، وفي المقابل
  ليس هنالك قبحًا وفظاعة تضاهي جريمة إحراق خيمة نازح أو إهانة كرامة انسان . يا هؤلاء ابحثوا عن بغيتكم في
الحكومة وأي حكومة في العالم ، لابد أن تتوافر لها شروط أساسية لنجاح مهمتها ، فمن أولويات أي حكومة تكنوقراط أو
ثورة ٢٦ سبتمبر ستظل مصدر فخر واعتزاز لليمنيين .  لن ينال منها المتنطعون ممن قذف بهم التاريخ إلى مسارات
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2021