من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:14 مساءً

مقالات
الأحد 07 مارس 2021 02:02 مساءً

أين الثورة؟!

 
 
 
عندما سلبت حقوق الشعب الجنوبي ومنهم العسكريين انتفض الشعب الجنوبي في 2007 م  من المهرة الى باب المندب ضد نظام عفاش، والتحق كل من يحمل الهوية الجنوبية بركب الثورة يدافعون عن حقوقهم، واستمرت الثورة الجنوبية تهتف في كل بقاع الأراضي الجنوبية وتناشد الدول الشقيقة والاقليمية والدولية من ظلم النظام الذي انقلب على الوحدة؛ لكن في المقابل كان نظام عفاش يقتل الشعب الجنوبي العزل ويشردهم في ظل صمت كل من العالم الخارجي.
 
وفي ظل الثورة الجنوبية تعرض الجنوب مرة اخرى لغزو من جماعة الحوثي( انصار الله ) وزادت الآلام والجراح على  اجساد الشعب؛ لكن بفضل الله ثم بفضل ابنائها الشرفاء الذين لم يرتضوا أن تدنس الارض تمكن الجنوبين من طرد حثالة واذناب ايران.
 
وبعد مدة وجيزة اصطف الجنوبين على قدما وساق في تشكيل المجلس الانتقالي لمطالبة بحقوق الشعب الجنوبي وتوفير الخدمات والخروج من الازمات الذي يتجرعها الجنوبين؛ لكن هيهات أن ينال الجنوبين مطالبهم المشروعة لا يزال الشعب الجنوب يعاني من ضيق الحياة وكدر العيش، وأصبح الجنوبين بمختلف طبقاته يعانون من الوضع الراهن؛ مما أدى الى انحراف في الهدف المرسوم الذي ضحى بأفضل فلذات اكباده من اجل استعادة الدولة الى مطالب توفير الخدمات من الرواتب والمشتقات النفطية والكهرباء.....الخ، في ظل صمت القيادة الذي نراهم منهمكين بحقوق المرأة وتمكينها في المشاركة والعمل.
 
 
وأخيرا :
 
متى تأتي الثورة الحقيقية في ظل الظروف والأزمات الذي يعاني منها الشعب الجنوبي بمختلف طبقاتة المدنية والعسكرية والتربوية الذي هي عكس بداية الثورة في عام 2007م، لاني اخاف أن ينحرف مسار الهدف.

 
 
أختيار المحرر
القهوة والتوت والزيتون..7 أطعمة أساسية للحفاظ على الكبد
أفضل ماركات روج: إكتشفي الصيحات والخيارات المثالية لألوان جذابة
"طوق روسيا الذهبي".. أهم المدن والمعالم
علامات إذا ظهرت أسفل الأظافر تشير لسرطان خطير
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  استدعاء الماضي السياسي لمعالجة مشاكل الحاضر وصياغة المستقبل خطأ جسيم . هذه قاعدة عامة في الحياة السياسية
    عدن مدينتي هي الركن الأعظم في العالم، إلى مدينتي كل الانتماء والحب، ففيها عشنا  الذكريات الجميلة
    اسال الله ان لا يذيقكم مر الفراق ولا وجع وقسوة و وحشة الموت، وخصوصا ان ياتيك ولد وانت تشعر بفراغ وجوع
    لا يساورني الشك أن في الحياة كم كبير من التجارب والأحداث، بعضها قاسية ومؤلمة جدا على بعض البشر، ويزيد
لماذا ساءت طباع، واحيانا اخلاق، بعض مشجعي كرة القدم في فيسبوك، خصوصا اولئك المتعصبين للريال وبرشلونة في
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025