الجمعة 08 أبريل 2016 08:59 صباحاً
الخميس 07 أبريل 2016 03:25 مساءً
الخميس 07 أبريل 2016 01:42 مساءً
الخميس 07 أبريل 2016 01:40 مساءً
الخميس 07 أبريل 2016 10:12 صباحاً
الخميس 07 أبريل 2016 09:42 صباحاً
الثلاثاء 05 أبريل 2016 08:18 مساءً
الأحد 03 أبريل 2016 11:24 مساءً
الأحد 03 أبريل 2016 06:22 مساءً
الاثنين 28 مارس 2016 01:04 صباحاً
سؤال افتراضي : تقريباً في سنة 1987م ، اقيم اسبوع الطالب الجامعي في كلية التكنولوجيا جامعة عدن في المعلا، // الاسبوع كان مهرجانا كبيرا للعلم والفنون والرياضة // كنت من ضمن زوار المعرض العلمي في
لا نثق في #الحوثيين مطلقاً ، ما لم يتحولوا إلى حزب سياسي واضح ومعترف به وفق القانون والدستور ، لأنهم كمكون سلالي عِرقي لم يكن لديهم رغبة أصلاً في حل القضايا الصغيرة والحُجج الآنية التي نادرا
عزيزي الحرامي، لا تقلق، أنت بأمان في سوق المعلوماتية، التي تعرض بضاعتك المسروقة على «الفاترينات الألكترونية» ما دمت لصا فلكيا وغنيمة رقمية لا زعيما عربيا لن تثير شهية القراصنة إلا
عرّف الأنثروبولوجي ومحاضر الطب البروفيسور آشلي مونتيغيو في 1942 العنصرية بأنها «الأسطورة الأخطر على الإنسانية». أما البروفيسور روبرت فالد زوسمان، فقد قال تحت عنوان: «أسطورة العنصر ـ
بيان خالد بحاح الذي رفض بموجبه القرارات الرئاسية ضعيف للغاية وواضح جداً أن الرجل ليس لديه أي مبرر يؤهله لرفض قرارات الرئيس هادي فطرح مبررات تجعل حكومته غير شرعية ومن هنا يمكن أن نوجز عدد من
للعلم فقط للذين يتهمون المملكة العربية السعودية بانها لا تهمها اليمن كما تهمها مصالح شعبها وتامين حدودها من الانقلابيين والحد من ضرب الصواريخ البالستيه باتجاه اراضيها وهنا سأذكر لكم مجموعة
يقولون: عن نائب الرئيس ورئيس الوزراء المقال خالد محفوظ بحاح انه عفاشي متستر والتحالف كانوا يرصدون تحركاته عن قرب وفي أحلك الظروف ويدرسون كل خطاباته وبياناته ومنشوراته في صفحته وما يصرح به
“ينبغي أن نبسّط كل شيء بقدر الإمكان، ولكن دون أن نفرّط في تبسيطه”؛ هكذا تحدث صاحب النظرية النسبية أينشتاين مخاطبًا العالم؛ فكل الأمور المعقدة من الممكن معالجتها مهما بلغت درجة تعقيدها،
عرفت العنصريّة منذ أزمانٍ بعيدة، وكانت جذورها متأصّلةً منذ خلق الإنسان على الأرض، وتعدّ العنصريّة من الأمراض التي تخلّلت في مجتمعاتنا، وسبّبت الكثير من الحروب، وفرّقت بين الناس .تعبّر
من المهم أن نحترم الحشود السلمية دائما ..لأنها تمثل عصرنا وعالمنا اليوم
لكنّ الأهم ألاّ نحترم ابداً من يستخدم السلاح والقتل والانقلاب .. والخطف والتفجير ..ظاهراً وباطنا .. وسيلةً وهدفا
من المهم