من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 21 مايو 2019 02:37 صباحاً
الأخبار

لماذا هجر "الطلاب العرب" جامعة حضرموت، بعد أن كانت وجهتهم المفضلة.. تابعوا هذا التقرير ()

أنباء عدن الاثنين 11 مارس 2019 09:16 صباحاً
حضرموت – عبير واكد:
 
تراجع عدد الطلاب العرب الذين يأتون للدراسة في جامعة حضرموت الحكومية، منذ العام 2011، رغم أن الجامعة كانت تستقبل أعداداً كبيرة قبل هذا التاريخ، بحسب نائب رئيس جامعة حضرموت لشؤون الطلاب، الدكتور سالم مبارك العوبثاني.
 
ووفقاً لإحصائيات الجامعة الموضحة في الشكل البياني، نجد تفاوتاً كبيراً وفروقات جمة في الأرقام، ففي العام الدراسي 2008/2009 قصد الجامعة 885 طالباً وطالبة من حملة الجنسيات العربية (طلاب غير يمنيين)، وكان للأنثى العربية نصيبها الخاص أيضاً للدراسة في مقاعد حضرموت الدراسية، وبالمقارنة مع إحصائية العام الدراسي 2018/2017، نجد أن 36 طالباً وطالبة فقط قصدوا الجامعة للدراسة، أي أن الجامعة قد خسرت ما يقارب 849 طالباً وطالبة للدراسة.
 
رحيل الطلبة العرب
 
ويقول الدكتور العوبثاني إن أعداد الطلاب العرب الوافدين إلى جامعة حضرموت، قد تقلص، وبشكل كبير جداً، منذ العام 2011، لكنه تقلص أكبر مع دخول اليمن في حلبة الصراع، ودخول عناصر تنظيم القاعدة إلى حضرموت في 2015.
ويضيف أنه “تم استدعاء الطلاب العرب من قبل دولهم، وتم خروجهم من اليمن ومنعهم من العودة مجدداً، ولم يعد يصلنا سوى أعداد ضئيلة جداً من طلاب عرب، ولكنها لمقاعد التبادل الثقافي من السودان والصومال، والعراقيين والفلسطينيين القادمين من صنعاء”، مؤكداً أن الجامعة خسرت أكثر من ثلاث أرباع من مواردها الذاتية.
وعلى الرغم من أن حضرموت من المحافظات المحررة، ويضرب بها المثل في الأمن والأمان والاستقرار في الوقت الحالي، إلا أن ذلك لم يؤهلها لعودة الطلبة العرب إلى مقاعدها الدراسية بعد.
 
جامعة حضرموت تقدم الأفضل
 
وحظيت جامعة حضرموت بالسمعة الطيبة من خلال دراسة التخصصات العلمية في كلياتها المختلفة، ومنها كلية الطب التي تدرس وفق منهج حديث، وهو منهج حل المشكلات (problem Based Learning)، الذي ترعاه منظمة الصحة العالمية، ويطبق في بعض جامعات العالم، وجامعة حضرموت إحداها، وهو الحال مع تخصصات كلية الهندسة، بحسب الدكتور العوبثاني، مضيفاً أن كليتي التربية والآداب تحظيان بالقبول الواسع من قبل الطلاب (العمانيين) للتقديم والدراسة فيهما.
ورسم الطلاب العرب الذين سبق لهم الدراسة بجامعة حضرموت، سمعة طيبة للجامعة، بعد تخرجهم ومنافستهم لطلبة درسوا بأمريكا واليابان.
ويتم تقييم الجامعات بنسب الوافدين إليها، حيث كان لدى الجامعة 16 جنسية عربية تأتي للدراسة فيها، من بينهم الطلبة “العمانيون، المصريون، العراقيون، السوريون، الفلسطينيون، السودانيون، والأردنيون”.
لكن طلبة هذه الجنسيات تلاشوا من الجامعة، بحسب الدكتور العوبثاني، مشيراً إلى أن “هؤلاء الطلبة هم رسلنا خارج اليمن، وأحد مخرجات جامعة حضرموت، ونفخر بمخرجاتنا من الطلاب اليمنيين والعرب”.
 
محاولة لرفع الحظر
 
وتسعى جامعة حضرموت للتواصل مع وزارات التعليم العالي في الدول العربية، لرفع الحظر عن اليمن، فهذه الدول تمنع أبناءها من المجيء للدراسة في اليمن بشكل عام، وحضرموت بشكل خاص، بحسب الدكتور العوبثاني، داعياً الطلاب العرب الراغبين بالدراسة، إلى العودة مجدداً للدراسة في حضرموت، كون حضرموت صارت مستقرة.
 
المشاهد نت 
 
المزيد في الأخبار
  عدن- علي خميس   شهدت العاصمة عدن، مساء الإثنين، إفتتاح مركزاً تجارياً يحمل أسم "رد سي مول"  بتكلفة 10 ملايين دولار للمستثمر عبدالقوي صالح هويش، وهو ما يمثل
المزيد ...
تشهد العاصمة صنعاء انفلاتاً أمنياً غير مسبوق في ظل سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية على العاصمة وتسترها على عصابات النهب والقتل، وانعدام الرقابة والقانون
المزيد ...
الاجتماعي صورة تظهر رئيس وفد الحوثيين والمتحدث باسمهم، محمد عبدالسلام، وهو يرتدي ساعة غالية الثمن، في الوقت الذي يتحدث فيه عن الأزمة الإنسانية. وبحسب المصادر، فإن
المزيد ...
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه السيل وهو يجرف سيارة عسكرية وبداخلها قائد عسكري كبير قيل إنه ينتمى الى معسكر جبل حديد بعدن .. وقيل إن
المزيد ...
أختيار المحرر
في عهد سالمين والحمدي ..تعاون مبكر بين تلفزيوني عدن وصنـعاء "تعرف على مكافأة فريق عدن الفني"
6 دول في العالم لا تمتلك مطارات.. تعرف إليها
التطبيق الاخباري "اليمن الآن" يتجاوز 10 الف مستخدم خلال ايام (رابط التحميل)
اهم النصائح للحفاظ على التركيز والطاقة خلال الصيام
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
العاشق الكذاب يفرح بالتهم .. لن تجد إيران وكيلاً بغباء وصلافة الحوثيين لتنسب إليهم أعمالاً تتجاوز قدراتهم
ظل جنوب اليمن يعاني من تراكم ثقافة الاقصاء واحتكار التمثيل والسلطة، ومازال البعض يستجر ذات الثقافة القادمة
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
اتبعنا على فيسبوك