من نحن | اتصل بنا | السبت 20 أبريل 2019 05:04 مساءً
اخبار وتقارير

المليشيات الحوثية تنتقم من اليمنيين وتضرب هويتهم الحضارية في الصميم!!

الأحد 10 فبراير 2019 11:01 صباحاً
 
تمكن الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب (شرقي اليمن)، مؤخرا ، من إحباط عملية تهريب قطع أثرية نادرة تعود إلى عهود مملكتي سبأ وحمير، والتي باعتها مليشيات الحوثي عبر سماسرة تهريب وبيع الآثار لتاجر عربي.
 
 وبحسب وكالة «سبأ» الرسمية فقد تمكن رجال الأمن في إحدى نقاط التفتيش خارج مدينة مأرب، من ضبط تماثيل نادرة مصنوعة من الذهب الحميري الخالص ومن الأحجار الكريمة تعود لملوك اليمن في العهدين السبئي والحميري ومنقوش عليها بالخط السبئي القديم (المسند).
  
وقد ألقت الأجهزة الأمنية على خمسة أشخاص كانوا يستقلون سيارة (كيا) وبحوزتهم الآثار النادرة وما يزال البحث جارٍ عن إثنين آخرين ضمن عصابة التهريب أحدهما من جنسية عربية.
وصرح مصدر مسؤول في إدارة أمن مأرب أن الآثار السبئية التي تم ضبطها تم تهريبها من محافظة ذمار بهدف بيعها لتاجر من دولة عربية شقيقة عن طريق أحد المنافذ البرية.
 
 وأضاف المصدر الأمني أن المتهمين اعترفوا خلال التحقيقات أنهم يقومون ببيع الآثار النادرة والسبائك الذهبية الأثرية لحساب المليشيات الحوثية في محافظة ذمار التي اسيطر عليها الى أشخاص من دول عربية وأجنبية وعبر وسطاء محليين وعرب، وقد تم تهريب وبيع الكثير من الآثار النادرة.
 
 ولفت المصدر الأمني إلى أن أفراد العصابة المقبرض عليهم جزء من عصابة كبيرة تتخذ من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي قاعدة ومنطلقا للقيام بتهريب الآثار وبيعها للخارج، وقد اعترفوا خلال التحقيقات بقيامهم بيبع العديد من القطع الأثرية والسبائك الذهبية والتي وجدت صورها في تلفوناتهم الشخصية، حيث كشفوا أن بعض السبائك الذهبية والتماثيل الأثرية القديمة المصنوعة من الذهب والمليئة بالنقوش المسندية التي تشير إلى الحقب التاريخية التي تم صنعها خلالها يتم إذابتها وطمس هويتها ومعالمها الأثرية ومن ثم تهريبها وبيعها كقطع ذهبية حتى لا يتم كشفها أثناء عملية التهريب .
 
 
وأشار المصدر الأمني إلى أن المليشيات الحوثية تعمل بكل ما أوتيت من قوة إلى تدمير كل المقدرات الوطنية وطمس هوية اليمن الحضارية ومنها الموروث الثقافي والانساني الباذخ المتمثل بالآثار والمعالم الأثرية، بهدف إفراغ اليمن من تاريخه السبئي الحميري التليد والتكسب والثراء من بيع الاثار والقطع الاثرية الكثيرة التي استولت عليها من المتاحف اليمنية والمخازن الرسمية للدولة سواء في براقش أو أمانة العاصمة أو في محافظة ذمار.
 
يُذكر أن تدمير التراث اليمني والآثار التي دونت تاريخ اليمن العظيم منذ آلاف السنين، بدأ في "الإمامة" طيلة فترة جودها في اليمن وليس من اليوم، حيث عملت على بيع وإهداء كل الآثار اليمنية السبئية، من تماثيل وسبائك ومشغولات يدوية وألواح مسندية للدول الأجنبية والبعثات التي كانت تزور اليمن خلال حكمها لأجزاء منها، على اعتبار أن كل تلك الآثار والتماثيل التأريخية ماهي إلا أصنام و أوثان تدل على الجاهلية والكفر وهي بذلك معادية للإسلام، بينما الحقيقة أن كل ذلك كان هدفه ولا يزال إفراغ اليمن من هويتها الحضارية و محو كل ما يتعلق بتأريخها العابق في كل حقبه وعصوره.
المزيد في اخبار وتقارير
بعد تأخر راتبه، لم يجد رجل كوري جنوبي من طريقة للتعبير عن غضبه سوى بإضرام النار في شقته وقتل خمسة أشخاص حاولوا الهرب من النيران المشتعلة، فيما تم القبض على الفاعل
المزيد ...
أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودية قراراً وزارياً يقضي بحظر التدخين في أماكن العمل في الشركات والمؤسسات؛ تنفيذاً لنظام مكافحة التدخين. وألزم القرار
المزيد ...
غرمت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، اليوم الإثنين، منشأة تقديم وجبات سريعة بمكة المكرمة، أكثر من 40 ألف ريال، وألزمتها بإزالة عدة مخالفات تتعلق بتنظيم
المزيد ...
أعلنت مجموعة تضم ملاك المتاجر ومتاجر الزاوية في نيويورك من اليمنيين الأمريكيين عن مقاطعتها لبيع صحيفة نيويورك بوست، على خلفية الهجوم الذي شنته الصحيفة المملوكة
المزيد ...
أختيار المحرر
بالصور.. صباح الانتصارات من جبهة مريس ومستجدات السيطرة على الارض
هام وخطير.. الاعلام الصهيوني ينشر حدود فلسطين بعد صفقة القرن كما حددها ترامب (شاهد)
سيدة من تعز لزوجها صاحب الـ 100 سنة : تغلب على الكوليرا وسازوجك امراة جديدة " شاهد"
فساد القضاء في عدن بالوثائق.. حكم صادم بعدم التعرض لباسط اغلق شارع
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
اتبعنا على فيسبوك