من نحن | اتصل بنا | الأحد 24 مارس 2019 09:01 صباحاً

مقالات

 
السبت 29 ديسمبر 2018 04:17 مساءً

تاريخ الماضي السياسي للجنوب

تاريخ الماضي السياسي للجنوب حافل بالصراعات الدموية التي كان محورها السلطة، ومحركها نزعات شللية ببعد مناطقي.
المناطق والأماكن لاعلاقة لها بطبيعة الصراع وجوهر أهدافه، وأن تم حشرها تبعاً لنزوات ورغبات الشللية التي تعاقبت على الحكم عبر فوهات البنادق.
غالبية سكان تلك المناطق ايضاً لا ناقة لهم ولا بعير في تلك الصراعات وأن دفعوا ثمنها لاحقاً بواسطة ثقافة الفرز المقزز.
التاريخ يعيد نفسه في صورة المأساة الجنوبية العصية على الحل والتجاوز كما يبدو، أنها الشللية المناطقية الحاكمة التي تتجلى صورتها القبيحة في مدينة عدن الدافعة لثمن غباء وجهالة تلك الشلة المشدودة لماضي الآباء، والمتطلعة لاستعادته في أقبح صوره.
لاتحشروا الجنوب وقضيته، فما يحدث هي أخطاء شلة قبيحة يجب الوقوف في وجهها.
لا تسيئوا للمناطق التي ينتمي اليها هؤلاء ففيها الآلاف من المناضلين والصادقين الرافضين لكل هذا القبح.
سمّوا الأشياء بمسمياتها وأشيروا بأصابع الشجاعة نحو صدور المناطقيين المقرفين المستغلين سلطة مُنحت لهم لممارسة كل أنواع الرذيلة والفساد، وتحتمي بقميص الجنوب.
 
شفيع العبد

أختيار المحرر
اليمن يبحث عن شرعية ليس فيها هادي او علي محسن ..وحكومة حرب تحرره من الحوثي ؟!
هناء الماجدة الحجورية.. تستشهد بعد ان قتلت وأصابت 13 حوثيا منعوها من دفن شقيقها!
لماذا هجر "الطلاب العرب" جامعة حضرموت، بعد أن كانت وجهتهم المفضلة.. تابعوا هذا التقرير ()
شاهد : ضيف سوداني ينام على الهواء مباشرة.. والمذيعة تخرج فاصل (فيديو)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
و كيف لتلك الأقلام أن تكتب عن أعداء السلام ،،، و تجمل أعمالهم و هم الذين دمروا أحلام الكثير،،، أقلام  تزور
اتبعنا على فيسبوك