من نحن | اتصل بنا | الاثنين 10 ديسمبر 2018 11:20 مساءً

الأخبار

 

ارتفاع نسبة الهجرة إلى اليمن بنسبة 50 %

الخميس 06 ديسمبر 2018 12:10 صباحاً

قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن من المنتظر أن يرتفع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى اليمن بنسبة 50% هذا العام مقارنة مع عام 2017، حيث سيجازف قرابة 150 ألف شخص بخوض الرحلة من منطقة القرن الأفريقي صوب منطقة الخليج.

وأوضح جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة، إن هذا يعني أن عدد المهاجرين عبر هذا المسار يتجاوز عدد من وصلوا إلى أوروبا هذا العام، وعددهم 107 آلاف، بعد قطع الرحلة المحفوفة بالمخاطر من شمال أفريقيا عبر البحر المتوسط.

وأضاف ميلمان للصحفيين أن "هذه حالة طوارئ، تعادل في حجمها على الأقل، وربما تفوق، بعض أكبر حركات النزوح الكبرى الأخرى في العالم بيومنا هذا. أظن أن فنزويلا ستكون الاستثناء الوحيد"، مشيراً إلى نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص من فنزويلا التي تعاني أزمة في السنوات الماضية.

وتابع ميلمان أن "المهاجرون الذين يصلون إلى اليمن يسافرون أولاً براً، عبر جيبوتي بشكل أساسي، وفي النهاية يخوضون رحلات خطرة بالقوارب عبر خليج عدن إلى اليمن، الذي يعد حالياً أحد أشد ممرات الهجرة البحرية ازدحاماً بالعالم".

وتشير تقديرات إلى أن 92% من المهاجرين من إثيوبيا والباقين من الصومال، وأن 20% منهم قُصر، كثير منهم دون مرافقين.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 700 حالة وفاة في خليج عدن منذ بداية 2014، بينهم 156 غرقوا هذا العام، لكن ميلمان قال إن من المؤكد أن تلك التقديرات أقل بالفعل من الحقيقي.

وأضاف أن كثيراً من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها، وأن مهربي البشر أجبروا المهاجرين في بعض الأحيان على القفز من القوارب بمجرد مشاهدة البر فيما أدى إلى غرق الكثيرين.

وقال: "لا نعلم بأمر هذا إلا عندما يتم انتشال الجثث على الشاطئ". وذكر أن المهاجرين يدفعهم الجفاف والبطالة في منطقة القرن الأفريقي وتجذبهم الأجور المتاحة في الخليج.

وذكر تقرير للأمم المتحدة في يوليو أن السعودية ترحل 10 آلاف إثيوبي شهرياً بعد انتهاء فترة سماح للعودة طواعية في نوفمبر 2017.

ويستغل المهربون الحرب في اليمن لتعزيز تجارتهم، ويقولون إن السلطات مشغولة للغاية لدرجة لا تستطيع معها مراقبة حدود اليمن على نحو ملائم.

وأضاف ميلمان: "بالطبع يصبح الوضع مختلفاً للغاية فور وصولهم إلى هناك".

وتابع أن "هناك حقول ألغام يتعين عبورها وهناك إطلاق نار.. هناك حوادث سيارات وكل أنواع المخاطر على امتداد الحدود. رأينا أعداداً كبيرة من القتلى خلال الأعوام الثلاثة الماضية".

في الوقت الذي تستعد قيادات حزب «المؤتمر الشعبي العام» اليمني، لإقامة فعالية في القاهرة، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتصفية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد الميليشيات الحوثية استلهاماً للمضيّ على موقفه في مواجهة الجماعة الموالية لإيران، تجددت الدعوات إلى توحيد شتات الحزب تحت قيادة موحدة. 
وفي هذا السياق، انتهز نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، مناسبة ذكرى مقتل صالح ورفيقه القيادي في حزب «المؤتمر الشعبي العام» عارف الزوكا، للترحم عليهما، وذلك في بيان نشره على صفحته الرسمية في «فيسبوك». 
وقال الأحمر إنه يجدها فرصة لدعوة الجميع «إلى البعد عن المناكفات وإلى رص الصفوف وتوحيدها خلف الرئيس عبد ربه منصور هادي من أجل استعادة الوطن وتحرير ما تبقى من أراضيه وبمساندة أخوية من الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة».
 وأعادت مناسبة ذكرى مقتل صالح، رئيس الحكومة اليمنية السابق أحمد عبيد بن دغر، إلى الواجهة متحدثاً في مقال طويل نشره على «فيسبوك» عن أهمية لملمة شتات حزب «المؤتمر الشعبي» بعد مرور عام على مقتل صالح ورفيقه الزوكا. ويصادف يوم الرابع من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، مرور عام على تمكن الميليشيات الحوثية من تصفية صالح والتنكيل بأقاربه وقيادات حزبه بعد وأد الانتفاضة التي قادها لفض الشراكة معها، ودعوة أنصاره إلى حمل السلاح في مواجهتها وفتح صفحة جديدة مع دول التحالف الداعمة للشرعية لوقف الحرب وإعادة اليمن إلى محيطه العربي. وأفادت مصادر حزبية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن الجماعة الحوثية وجّهت تحذيرات شديدة اللهجة إلى قيادات «المؤتمر الشعبي» الخاضعين لها من مغبة تنظيم أي فعاليات في ذكرى مقتل صالح الذي ترى فيه الجماعة قائداً لما تسميه «فتنة الخيانة»، في إشارة إلى انتفاضته ضدها. ورغم المحاولات المحدودة أمس، من عناصر مجهولين يُرجّح أنهم من أتباع حزب «المؤتمر» لنشر صور صالح ورفيقه الزوكا في عدد من شوارع العاصمة صنعاء، فإن قبضة الميليشيات الحوثية حالت دون حدوث أي مظاهر واسعة للاحتفاء بالمناسبة.
 من جهته، أشار ابن دغر في مقاله إلى أنه سيترك التعبير عن مشاعر العزاء للحفل الكبير الذي يقيمه زملاؤه من قيادات الحزب في القاهرة، مفضلاً تناول أوضاع الحزب الراهنة بعد مقتل صالح والزوكا. وقال ابن دغر الذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب في الجناح الذي يقوده الرئيس هادي: «لم يعد لدينا الكثير من الوقت لكي نفكر كثيراً في وسائل وطرق وأساليب توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام، لقد مرت سنة على كارثة استشهاد الزعيم والأمين العام وعدد غير قليل من قيادات (المؤتمر)، وليس من مصلحة (المؤتمر) أن يبقى الوضع على ما هو عليه». وأضاف: «في الثاني من ديسمبر في قلب الحدث ودعماً لانتفاضة الزعيم (صالح) توحد المؤتمريون خلف الأهداف العظيمة لسبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) ومايو (أيار)، ووقف الجميع صفاً واحداً ضد الانقلاب الحوثي، وكانت الانتفاضة لحظة تحول وتوحيد في صفوف المؤتمر، فإن لم تفهم كذلك فكيف ستفهم. الانتفاضة أعادت تقويم المسار وتصحيح التوجه. وكانت الكلفة عالية. لأن حدث الانتفاضة كان كبيراً ومنعطفاً مهماً في مسار الأحداث العاصفة».
 وعبّر ابن دغر عن استيائه من استحكام الخلاف بين قيادات الحزب على الرغم من وجود القواعد الشعبية الداعمة لخط وأهداف ومبادئ «المؤتمر»، وقال: «ينظر البعض بأسف شديد إلى مواقفنا المعبرة عن عجزنا في القيام بخطوة توحيدية للأمام. وفي نفس الوقت يقف الأشقاء مشدوهين أمام عجزنا عن السمو فوق الكارثة. لدينا الدعم الشعبي والحلفاء الأشقاء والدعم الدولي، ونحن غارقون في التفاصيل وفي الأسماء». ووصف النقاشات التي دارت بين قيادات الحزب في الداخل والخارج بأنها «سرقت سنة كاملة من عمر (المؤتمر) فكانت مضيعة للوقت، كما أنها وأدٌ لروح الانتفاضة في وقت عصيب تُهدَّد فيه الجمهورية بالسقوط النهائي، ويغدو هدف استعادة الدولة أبعد مما كان عليه يومي الانتفاضة». وأضاف ابن دغر في معرض حضه على توحيد الحزب: «لا يحق لنا البقاء في إسار التاريخ العظيم للحزب وقيادته الفذة، أو البقاء نندب حظنا وننعى شهداءنا وأسرانا ومعتقلينا دون القيام بخطوة عاجلة لتوحيد الصفوف خلف الشرعية وفي معمعان المعركة. لا قيمة لحزب خارج إطار الفعل الوطني والسعي نحو الأهداف النبيلة للشعب. وفي الراهن لا معنى للنضال دون هدف استعادة الدولة».
وطلب رئيس الحكومة السابق والقيادي البارز في حزب «المؤتمر» أن تكون ذكرى مقتل صالح على يد الحوثيين «لحظة صحو ويقظة وعودة لساحات النضال تحت قيادة موحدة، لا تستثني أحداً في الخارج، ولا تتجاهل أحداً في الداخل». وتابع: «لتكن خطوة توحِّد صفوف (المؤتمر) وتتغلب على انقساماته، وتعيده لصدارة الموقف الوطني ضد الانقلاب ومع الشرعية، فصيلاً متقدماً من فصائل العمل الوطني، لاستعادة الحق المسلوب، والوطن المنهوب». ودعا ابن دغر إلى المضي «نحو مصالحة حزبية مؤتمرية، تضمّد الجراح». وقال أيضاً: «من دون هذه المصالحة، سيبقى الحديث عن موضوعات الخلاف سائداً في مناقشاتنا أكثر من موضوعات الوحدة»، معتبراً أن «المصالحة المؤتمرية بداية لمصالحة وطنية شاملة».
في السياق نفسه، أكد القيادي البارز في الحزب والشيخ القبلي البارز فهد دهشوش وهو من أكبر الزعماء القبليين في محافظة حجة، أن انتفاضة صالح ضد الميليشيات الحوثية ما زالت مستمرة. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «ثورة ديسمبر (انتفاضة صالح) ما زالت مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق كامل أهدافها بإزاحة حكم هذه العصابة (الحوثية) وإعادة الأمن والسلام والتنمية والحرية والعدالة لشعبنا ووطننا العزيز». ونفى دهشوش أن يكون الحوثي ورث تركة صالح وحزبه، قائلاً: «الحوثي ورث السخط الشعبي العارم وأوضح للشعب صورته الحقيقية الغادرة والمجرمة وفقده للحاضنة الشعبية». وأضاف: «تحققت 90% من الانتصارات العسكرية بعد ثورة 2 ديسمبر، وما زالت النار تغلي تحت الرماد، فالسخط والاستياء يجتاحان الجميع».
 وكان نجل شقيق الرئيس الراحل العميد طارق صالح قد أفلت، بعد مقتل عمه، من قبضة الميليشيات ليعيد استعادة قواته بدعم من التحالف الداعم للشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، قبل أن يدخل مع آلاف من جنوده على خط النار ضد الميليشيات الحوثية في الساحل الغربي وصولاً إلى مدينة الحديدة.

 

 
المزيد في الأخبار
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء اليوم الأحد، أنه تم إصدار 17 تصريحا لسفن متوجهة لليمن تحمل مواد غذائية ومشتقات نفطية. كما أكد أن ميليشيات الحوثي تتعمد تأخير
المزيد ...
نفت إيران، اليوم الأحد، أن تكون قد تقدمت بطلب للمشاركة في مشاورات السلام بين أطراف الصراع اليمنية والجارية حالياً في السويد منذ الخميس الماضي. وقال المتحدث باسم
المزيد ...
قصفت ميليشيا الحوثي الإنقلابية، اليوم الأحد 09 ديسمبر 2018م بقذائف الهاون منازل المواطنين في حي المنظر بمديرية الحوك جنوب محافظة الحديدة. وذكر المركز الإعلامي لألوية
المزيد ...
كشف تحالف مدني حقوقي يمني عن وجود أكثر من 18 ألف معتقل ومختطف، أغلبهم في السجون السرية للميليشيات الحوثية، داعياً إلى تركيز المشاورات الجارية في السويد بين وفدي
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك