من نحن | اتصل بنا | الجمعة 14 ديسمبر 2018 11:00 صباحاً

رياضة

 

وزيرة إسرائيلية ترافق رياضييها إلى الإمارات

- وكالات : الجمعة 05 أكتوبر 2018 10:33 صباحاً
كشفت صحيفة "هآرتس" أن وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف، تعتزم السفر مع بعثة منتخب بلادها، للمشاركة في الجائزة الكبرى للجودو في أبوظبي الإماراتية، نهاية الشهر الجاري.
 
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنه لم يتضح بعد هل سيسمح لريغيف بمرافقة منتخب بلادها إلى الإمارات، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولكن ما هو مؤكد أن العلم الإسرائيلي سيرفرف في أبوظبي، وذلك بعد تعهدات قدمتها الإمارات للاتحاد الدولي للجودو، بالسماح للرياضيين الإسرائيليين برفع علم بلدهم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا انضمت ريغيف بالفعل للوفد الإسرائيلي في أبوظبي، فمن المتوقع أن تضع اللمسات الأخيرة على خطط تل أبيب لاستضافة الجائزة الكبرى للجودو الخاصة بها.
 
المصدر:هآرتس
 

 
المزيد في رياضة
برعاية طيران بلقيس  لأول مرة منذ فترة طويلة  دوري لأندية عدن بطريقة الذهاب والإياب  عدن / مختار محمد حسن :  أعلنت (شركة طيران بلقيس) المملوكة للشيخ احمد صالح
المزيد ...
منذ انطلاق نهائيات كأس آسيا لكرة القدم عام 1956، شاركت 32 دولة مختلفة في النهائيات على امتداد تاريخ البطولة.وبعد قرار توسيع النسخة ال17 كي تضم 24 منتخبا، كان لذلك تأثير
المزيد ...
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، أنه سيتم استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم، بدءا من ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا في يناير المقبل، وسيتم تمديدها
المزيد ...
انتقد المدير الفني لريال مدريد سانتياغو سولاري مهاجم الفريق السابق كريستيانو رونالد بشكل ضمني، في معرض رده على تصريح من الدون اعتبر تقليلا من شأن زملائه السابقين
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك