من نحن | اتصل بنا | السبت 20 أبريل 2019 05:04 مساءً
مقالات
الجمعة 21 سبتمبر 2018 01:45 مساءً

بؤس العجزة

 
الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .
 لا يستطيع أمثال هؤلاء المحنطين في تابوت " الولاية" أن يكونوا أكثر من وارث لسلوك طائش ، عابر للزمن بكل ما فيه تجارب وعبر .
إقتحام منازل الخصوم عمل جبان لا ينم سوى عن إفلاس جماعة لا تعرف من مظاهر الخصومة غير القتل وتفجير المنازل واقتحامها . 
 يعكس هذا السلوك الطائش الطبيعة الخاصة لجماعة لا تستند في صياغة رؤيتها للعيش على وجه هذه الارض ، وفي علاقتها بالآخرين ، سوى على ما تبعثه فيها حمية الاعتقاد بالتميز السلالي من هواجس تدفعها باستمرار الى الكراهية والعنف وافتعال الأزمات . وكلها تعبير عن عجز البائس من إصلاح حاله وترميم علاقاته بمحيطه.  
 هذه الصفات أبقتها وستبقيها مجرد مجموعة تتسكع على هامش الحياة ، لا تجيد غير الكراهية والقتل واقتحام المنازل أو تفجيرها ، لا معنى للدولة عندها ولا للقانون ولا للنظام ، ولا للحق الخاص ، ولا لكرامة الانسان ،، فكل هذه الكليات الانسانية مشدودة عندها بخيط إلى مرجعية مستهلكة ، كلما تحركت مع الزمن كلما شدتها المرجعية الى افتعال الأزمات واستدعاء الماضي في أسوأ صور التوظيف الكارثي لتخريب المجتمع وتدمير البلد .  
 لن تختزل المشكلة في إعادة المنازل المقتحمة كما يتوهمون ، ولكن في تسليم الدولة المصادرة ، فطالما بقيت الدولة مصادرة فإن كل بيت في الحقيقة مقتحم ومصادر .

أختيار المحرر
بالصور.. صباح الانتصارات من جبهة مريس ومستجدات السيطرة على الارض
هام وخطير.. الاعلام الصهيوني ينشر حدود فلسطين بعد صفقة القرن كما حددها ترامب (شاهد)
سيدة من تعز لزوجها صاحب الـ 100 سنة : تغلب على الكوليرا وسازوجك امراة جديدة " شاهد"
فساد القضاء في عدن بالوثائق.. حكم صادم بعدم التعرض لباسط اغلق شارع
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
اتبعنا على فيسبوك