من نحن | اتصل بنا | الاثنين 22 أكتوبر 2018 10:01 صباحاً

الأخبار

 

مارادونا يبدأ "الحلم الجميل" مع فريقه المكسيكي بالفوز 4-1

الأربعاء 19 سبتمبر 2018 07:31 صباحاً
 
حقق أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا فوزا كبيرا بنتيجة 4-1، في المباراة الأولى له كمدرب لفريق دورادوس المشارك في دوري الدرجة المكسيكية الثانية، معلنا بداية "حلم جميل".
 
وعين مارادونا (57 عاما) في وقت سابق من الشهر الحالي، مدربا للفريق، ومقره في ولاية سينالوا التي تعرف بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات فيها.
 
وفي المباراة التي أقيمت الإثنين بالتوقيت المحلي، لم يخف مارادونا ابتسامته أمام عشرات المصورين والصحافيين الذين تهافتوا لتغطية اللقاء.
 
وقال النجم الذي قاد منتخب بلاده الى لقب كأس العالم 1986 في المكسيك "لعبنا مباراة رائعة" يدين فريق دورادوس فيها بالفوز للاعبه الإكوادوري فينيسيو أنغولو الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك".
 

 
روابط ذات علاقة
المزيد في الأخبار
قال وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات وادي حضرموت و الصحراء عصام حبريش الكثيري أن كلية الطب بجامعة سيئون سيتم افتتاحها رسميا بعد قرابة الشهر بعد عمل دؤوب و مستمر من
المزيد ...
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله لملس ، حرص الحكومة اليمنية على وضع وتنفيذ سياسات تضمن لجميع ابناء اليمن الالتحاق بالمدارس..مشيراً الى ان الحكومة وضعت
المزيد ...
أكد وزير التربية والتعليم في الحكومة اليمنية الدكتور عبدالله لملس، حرص الحكومة اليمنية على وضع وتنفيذ سياسات تضمن لجميع أبناء اليمن الالتحاق بالمدارس، مشيراً إلى
المزيد ...
  الهجرة الى امريكا حلم يراود الملايين من الشباب حول العالم، وفي القلب منهم الشباب العربي واليمني، الذين يرون في الولايات المتحدة أرض الأحلام والفرص. وتتيح
المزيد ...

أختيار المحرر
إنتاج أول نموذج لمحرك صاروخ "سويوز-5" الفضائي
فضيحة من العيار الثقيل.. مغن أمريكي ينشر فيديو لـ"ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض ( 18)
وزيرة إسرائيلية ترافق رياضييها إلى الإمارات
شاهد : حادث أثار ذعر السعوديين.. العثور على جثة مربوطة بسرير في منتصف طريق بأبها (فيديو صور)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك