من نحن | اتصل بنا | الجمعة 14 ديسمبر 2018 11:00 صباحاً

الأخبار

 

مارادونا يبدأ "الحلم الجميل" مع فريقه المكسيكي بالفوز 4-1

الأربعاء 19 سبتمبر 2018 07:31 صباحاً
 
حقق أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا فوزا كبيرا بنتيجة 4-1، في المباراة الأولى له كمدرب لفريق دورادوس المشارك في دوري الدرجة المكسيكية الثانية، معلنا بداية "حلم جميل".
 
وعين مارادونا (57 عاما) في وقت سابق من الشهر الحالي، مدربا للفريق، ومقره في ولاية سينالوا التي تعرف بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات فيها.
 
وفي المباراة التي أقيمت الإثنين بالتوقيت المحلي، لم يخف مارادونا ابتسامته أمام عشرات المصورين والصحافيين الذين تهافتوا لتغطية اللقاء.
 
وقال النجم الذي قاد منتخب بلاده الى لقب كأس العالم 1986 في المكسيك "لعبنا مباراة رائعة" يدين فريق دورادوس فيها بالفوز للاعبه الإكوادوري فينيسيو أنغولو الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك".
 

 
روابط ذات علاقة
المزيد في الأخبار
توفي مساء يوم الاربعاء شبيه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عقب اسبوعين من ظهوره المفاجى في عدن.  وظهر د. طارق السهيلي داخل مطار عدن قادما من العاصمة
المزيد ...
قالت مصادر لشبكة أبابيل الاخبارية ان وفد الحوثيين في مشاورات السويد اشترط استبدال اسم الجمهورية اليمنية باسم دولة اليمن قبل التوقيع على اي اتفاقيات قد تفضي إلى
المزيد ...
    عدن - خاص   أشهرت صباح اليوم في مدينة عدن "رابطة أسر ضحايا الاغتيالات".   وفي حفل الإشهار الذي أقيم في فندق كورال بعدن بحضور عدد من أسر ضحايا الاغتيالات
المزيد ...
(عنصرية السويد ) • العنصرية ضد تعز مارستها الأطراف كافة في السويد ‘ حتى غريفيت نفسه مارسها بقوة، فلم يقدم في الأصل بنداً فيما يخص تعز في جدول المشاورات . • ملف
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك