من نحن | اتصل بنا | الاثنين 25 مارس 2019 08:40 صباحاً

مقالات

 
الثلاثاء 17 يوليو 2018 03:30 مساءً

التسوية التي تدين الخطأ هي الطريق إلى السلام

 
- عملت الدبلوماسية اليمنية منذ البداية على وقف الحرب وتحقيق التسوية السياسية وصولاً إلى سلام شامل ودائم في المسار الذي رسمته الأمم المتحدة والذي قام على أساس إدانة الانقلاب الدموي الذي صادر الدولة اليمنية وملشنها ، وحدد أسساً ثلاثة للتفاوض والحل كمرجعيات ، وهي للتذكير : المبادرة الخليجية ، مخرجات الحوار الوطني ، القرارات الأممية وخاصة القرار ٢٢١٦.
- كل الاجتهادات التي حاولت أن تبحث عن حل خارج هذا المسار عقدت الحل وشجعت الانقلابيين على المناورة ورفض فرص السلام واستمرار الحرب.   
- لا يشجع الانقلابيين على الاستمرار في غيهم  ورفضهم للسلام شيء أهم من البحث عن حل خارج مسارات الأمم المتحدة ، وتعميم المسئولية ووضع المجرم والضحية في خانة واحدة. 
- قد يقول البعض إن الأمم المتحدة "حبالها طويلة" ، لكن لا أحد لديه "الحبال القصيرة" للحل . بالعكس اذا لم ينتظم الجميع في إطار المسار الأممي فسيصبح لدينا مقترحات للحل بعدد أمم العالم وربما بعدد سكان اليمن . ولَك ان تتخيل بعد ذلك الوضع!!!
- الحوثيون كانوا عصبة في تحالف عسكري إنقلب على التوافق السياسي وشرعية الدولة بالسلاح وبالدم ، وتسبب في تدمير اليمن ، ورفض كل فرص السلام .
- ولأن هذه العصبة لديها مشروعها الطائفي فقد عطلت كل المفاوضات السابقة التي اشتركت فيها مع حليفها كطرف واحد . وبعد أن قوي نفوذها في إطار تحالفها الانقلابي الدموي لم تعد في حاجة إلى هذا الشريك عسكرياً أو سياسياً، بل أصبح من وجهة نظرها عبئاً علي مشروعها فغدرت به وقتلته لتبقى نقية "المحتد" والمشروع معاً في أي مفاوضات للتسوية .
-أخذت تتمحور داخل ذاتها وبشروط تستجرها وتستأنس بها من تهويمات سلالية ضحلة المحتوى بعصبية خرقاء تتجلى منها فاحشة الاستعلاء على المواطنة وعلى الدولة سعياً وراء إقامة نظام تراتبي "أكليروسي" لا يرى الناس غير رعايا.. مقياس الإخلاص فيه تقبيل أطراف السيد أو من يمثله.
- في كل دعوات السلام هناك أساسين لا بد من مراعاتهما لكي تشكل الجهود المخلصة قوة ضغط لتحقيق ذلك وهما الالتزام بمسار الايام المتحدة ، وأن يقال لمثل هذه  العصبة لقد أخطأتم وخير الخطائين التوابون . 
- الأمم المتحدة والعالم عندما دعوا إلى التسوية أصدروا قبله القرار الأممي رقم ٢٢١٦ ليقولوا لمن انقلب على العملية السياسية وصادر الدولة وملشنها لقد أخطأتم وارتكبتم جريمة قانونية ودستورية وأخلاقية في حق البلد والشعب ، ومع ذلك فإن باب التفاوض مفتوح لإعادة التوافق السياسي بناء على ما يرتبه هذا القرار من اعتراف بارتكاب الجريمة وتصحيح الخطأ بالعودة عنه .
- يدرك العالم أن تعميم المسئولية في جرائم بهذا المستوى يشجع على مواصلة ارتكابها في أكثر من مكان وعلى أكثر من صعيد . 
- تكمن البداية الجادة في إدانة الخطأ ليعرف مرتكب الخطيئة أن الدعوة للتسوية ليس مكافأة على ما ارتكبه من جريمة ولكن لتصحيح الآثار التي رتبتها جريمته ومعه تحقيق السلام كقيمة انسانية راقية برقي من يسعون إليه .
- السلام مطلب سامي وعادل ، ولا هناك أجمل ولا أرقى من الدعوة إليه والعمل من أجله ، ويجب أن يحمل بالجدية التي التي تجعل منه قيمة معتبرة لإصلاح احوال البشر . واذا كان قرار الحرب يعكس قوة مغامرة هوجاء ، فإن قرار السلام يعكس قوة تمتلك من الوعي ما يكفي للاعتراف بخطأ المغامرة الهوجاء.

أختيار المحرر
اليمن يبحث عن شرعية ليس فيها هادي او علي محسن ..وحكومة حرب تحرره من الحوثي ؟!
هناء الماجدة الحجورية.. تستشهد بعد ان قتلت وأصابت 13 حوثيا منعوها من دفن شقيقها!
لماذا هجر "الطلاب العرب" جامعة حضرموت، بعد أن كانت وجهتهم المفضلة.. تابعوا هذا التقرير ()
شاهد : ضيف سوداني ينام على الهواء مباشرة.. والمذيعة تخرج فاصل (فيديو)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
و كيف لتلك الأقلام أن تكتب عن أعداء السلام ،،، و تجمل أعمالهم و هم الذين دمروا أحلام الكثير،،، أقلام  تزور
اتبعنا على فيسبوك