من نحن | اتصل بنا | الاثنين 12 نوفمبر 2018 10:45 مساءً

مقالات

 
الأحد 15 يوليو 2018 02:58 مساءً

اليمن كله "شواعه" لعصابتين

 
العصبيات التي تفقد شروط التحول إلى حالات أرقى في علاقاتها الداخلية وبمحيطها تتحول إلى عصابات .
هذا ما حدث فعلاً في اليمن .
-عصبية السلالة "والدم النقي" عندما فقدت شروط التحول إلى المواطنة أصبحت عصابة مسلحة للقتل والتفجيرات وملشنة الدولة والعمل بقوة السلاح على تكريس نظام طائفي يعطل بناء الدولة الوطنية لعهود قادمة .
- عصبية القبيلة "والدم الحار" حينما قاومت قيادتها شروط التحول إلى الدولة صارت هذه القيادة عصابة للنهب والفساد والقتل والنخيط وتكسير الدولة واقتسامها . وكان أول ضحايا هذه العصابة هي القبيلة نفسها ، فلا هي تحولت إلى دولة ولا هي سمح لها أن تبقى بتقاليد القبيلة . 
العصابتان هما أسوأ ما أنتجه حكم المركز " المقدس" طوال قرون تناوبتا فيه حكم اليمن بأدوات العصابة لا بأدوات الدولة ، ووظفتا كل اليمن في حروبهما الداخلية والبينية ، وحرصتا على بقاء اليمني رعوي في أسلوب حياته وعكفي في أعماقة . 
رغم كل ما يبدو عليهما من مظاهر العداوة إلا أنهما يديران مصالحهما على نحو لا يخطر على بال أحد . تنتهي خصومتهما عند الحد الذي تبدءا فيه اقتسام المصلحة كغنيمة لا يجب أن ينازعهما فيها أحد .
العصابتان تجمعها مصلحة مشتركة وهي غياب الدولة . 
بقية اليمن أشبه "بالشواعه" يتوزعون حوالي العصابتين ، في وضع لا يرتب أي احتمالات للخروج من المأزق الذي ساقتا اليمن إليه ، لا سيما وأن الدلائل تشير إلى أن هناك من يرعى التقارب بين العصابتين لهزيمة الشرعية والتحالف الداعم لها بعد أن استطاعت "الثعالب" داخل الشرعية وفي محيطها توفير المناخ المناسب لمثل هذا التقارب .
   
ملحوظة: الشواعة هم الذي يزفون العريس ليلة عرسه.

أختيار المحرر
حضرموت تستعد لمفاجاة البحسني يوم 15 نوفمبر
شاهد الشجاعة النادرة : هكذا تسلق ابطال جيش الشرعية جبل ناصة الاستراتيجي وفاجئوا الحوثيين
الاسرة الحاكمة في السعودية تكشف عن ولي العهد الجديد القادم نحو عرش المملكة (تفاصيل مايجري من مفاوضات)
شاهد .. خارطة السيطرة على اليمن بين الشرعية والانقلاب
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك