من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 04:50 صباحاً

اخبار وتقارير

 

معقل داعش الجديد.. بعد الرقة

الأحد 15 أكتوبر 2017 10:52 صباحاً
 
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، صباح الأحد، إكمال عمليات إخراج مسلحي داعش المحليين من الرقة التي كانت تشكل المعقل الرئيس للمتطرفين في سوريا.
وأضافت القوات المدعومة من واشنطن، أن مسلحي داعش الذين خرجوا احتموا بدروع بشرية من المدنيين الذين أجبروا على المغادرة معهم إلى ريف دير الزور.
 
وأكدت أن مسلحي داعش الأجانب لم يغادروا الرقة وهو ما طالب به التحالف الدولي الذي أكد أنه لم يشرف على عملية خروج المسلحين.
 
ويعد خروج داعش من الرقة، الهزيمة الأكبر للتنظيم المتطرف منذ استيلائه على المدينة قبل أكثر من 4 سنوات. ويصبح المعقل الجديد للدواعش هو محافظة دير الزور شمالي شرقي سوريا والمجاورة للحدود العراقية.
 
وتتعرض المحافظة لهجمات من قوات سوريا الديمقراطية من جانب، ومن الجيش السوري الذي يدعمه مقاتلون إيرانيون وضربات جوية روسية من جانب آخر.
 
وليست هذه المرة الأولى التي يخرج فيها مسلحو داعش وفقا لاتفاق، ففي أغسطس وافق مسلحو التنظيم على الانسحاب من منطقة الحدود السورية اللبنانية في صفقة مشبوهة مع حزب الله اللبناني.
 

 
المزيد في اخبار وتقارير
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، مؤخرا، فهما "مغلوطا" لمتظاهرة فرنسية من ذوي السترات الصفراء، وزعم البعض أنها شرطية كانت تحث المحتجين على تفادي "مصير
المزيد ...
في واقعة غريبة ومأساوية تبعث برسالة تحذير لكل الآباء، تعرض فتى ماليزي لنهاية مؤلمة بعد أن صعق من سماعات الهاتف أثناء نومه وفارق الحياة.وتم العثور على الطالب الذي
المزيد ...
قال محمد العامري، عضو الوفد الحكومي في مشاورات ستوكهولم، “إن ملف الأسرى يحتل أولوية ضمن بقية الملفات، وأن الحكومة اليمنية تحاول تذليل كل الصعوبات؛ لكن الطرف
المزيد ...
 واصلت الأطراف المتحاربة في اليمن تصعيدا عسكريا كبيرا على الأرض اليوم الأحد 9 كانون الأول/ ديسمبر 2018، مع دخول مشاورات سلام معقدة في السويد يومها الرابع دون اختراق
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك