من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 02:45 صباحاً

اقتصاد

 

حاكم المركزي: إغلاق مئة حساب مجمّدة لارتباطها بـ «حزب الله» منها «مستشفى الرسول»

- متابعات : السبت 11 يونيو 2016 10:53 صباحاً
 
كشف مصدر في مصرف لبنان (البنك المركزي) اليوم الخميس، أن حسابات مصرفية لـ"مؤسسات كبرى" تابعة لـ"حزب الله"، تم إقفالها بالفعل وفقاً لقانون العقوبات الأمريكية، الذي تلتزم به المصارف اللبنانية منذ مطلع مايو/أيار الماضي.
 
وأشار المصدر (فضل عدم الكشف عن اسمه) للأناضول اليوم، إلى وجود لوائح جديدة ستصدر قريباً (لم يذكر تاريخاً محدداً)، تمهيداً لإغلاق حسابات مصرفية أخرى داخل لبنان.
 
 وقال إن "حسابات مصرفية لمؤسسات كبرى تابعة لحزب الله تم إقفالها"، مشيراً أن "من بين هذه المؤسسات مستشفى الرسول الأعظم، وجمعيّة الإمداد الخيريّة الإسلاميّة، ومؤسسة الشهيد". 
 
ويستخدم حزب الله هذه المؤسسات، بشكل رئيس لمعالجة جرحاه الذين يسقطون خلال القتال داخل سوريا، وكفالة أبناء قتلاه.
 
وكان حاكم مصرف لبنان (محافظ البنك) رياض سلامة، قال في تصريحات لقناة "CNBC" التلفزيونية الأمريكية، بثت فجر اليوم بتوقيت بيروت أن "هناك 100 حساب مصرفي مرتبطة بحزب الله مجمّدة أصلاً"، موضحاً أن "تطبيق القانون الأمريكي كان أمراً حاسما، يهدف للحفاظ على صدقية لبنان المالية والمصرفية في العالم".
 
وشدد سلامة أن بلاده لا تريد تمويلاً غير شرعي ضمن النظام المصرفي، "ولا نريد أن يكون بضعة لبنانيين السبب في تسميم صورة لبنان وتشويهها في الأسواق المالية العالمية"، على حد تعبيره.
 
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي والاستراتيجي اللبناني، جاسم عجاقة، أن "الحسابات المصرفية التابعة لحزب الله التي تم إغلاقها حتى الآن، لا تشكل ضرراً على الاقتصاد اللبناني". 
 
وأشار عجاقة في تصريح للأناضول، أن "بعض المصارف اللبنانية مندفعة لناحية تطبيق القانون الأمريكي، ولذلك تقوم بإغلاق عشرات بل مئات الحسابات الشخصية بمجرد ظن التعامل مع حزب الله"، مضيفاً "هذا الأمر لن يرضي مصرف لبنان، الذي سيتخذ إجراءات صارمة بهذا الخصوص، وإلزام المصارف باللوائح التي تصدر عنه فقط".
 
ولفت بهذا الخصوص أن "إغلاق الحسابات وفق لوائح خاصة دون مراجعة مصرف لبنان، سيؤدي إلى ضرر بالاقتصاد اللبناني". 
 
ووصف عجاقة، العقوبات الأمريكية بأنها ذكية والأكثر إيلاما لأنها متعلقة بالقطاع المصرفي والمالي، "وهذا ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية ضد حزب الله".
 
وأصدر حاكم مصرف لبنان (محافظ البنك المركزي) مطلع أيار/مايو الماضي، قراراً أكد من خلاله التزام المصارف في البلاد بتطبيق العقوبات الأمريكية المفروضة على نحو 100 مؤسسة وشخصية محسوبة على "حزب الله"، والتي تحظر على المؤسسات المالية حول العالم تقديم أية خدمات أو تسهيلات مصرفية للمستهدفين. 
 
وبناءً على "قانون مكافحـة تبييض الأمـوال وتمويل الإرهاب" رقم 44 لتاريخ 24-11-2015 (قانون لبناني)، ولما كان القانون الأمريكـي الصادر وأنظمته التطبيقية نصَّت علـى وجـوب اتخاذ التدابير التي تحول دون تعامل حزب الله مع أو من خلال المؤسسات المالية الأجنبية وغيرها من المؤسسات.. قرر الحاكم أنه على المصارف والمؤسسات المالية أن تقوم على كامل مسؤوليتها، بتنفيذ عملياتها بما يتناسـب مع مضمون القانون الأمريكي.
 
ووقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 18 ديسمبر/كانون أول 2015، قانوناً يهدد بمعاقبة الأقمار الصناعية التي تقدم خدمات البث الفضائي لفضائية "المنار"، التابعة لـ"حزب الله"، والتهديد بفرض عقوبات على المصارف الأجنبية ومن ضمنها اللبنانية التي تقدّم خدمات وتسهيلات مصرفية للحزب والأشخاص والمؤسسات الواردة أسماؤهم على لائحة العقوبات الأمريكية الخاصة.
 

 
المزيد في اقتصاد
  ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، مع تراجع الدولار مقابل عملات منافسة قبيل نشر بيانات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، والتي قد تسلط الضوء على وتيرة رفع أسعار
المزيد ...
  تراجع الدولار في تعاملات الأسواق المالية كشف تحقيق في مكتب التحقيقات الفدرالي إلى قضية جديدة ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لاستخدام البريد
المزيد ...
الوكيل الاخباري - تعتزم طاجيكستان إنشاء محطة "روغون" لتوليد الكهرباء، بتكلفة 3.9 مليار دولار لتحقيق كفايتها من احتياجات الطاقة. وحولت طاجيكستان مجرى نهر "فاخش" لبناء
المزيد ...
بدأت الأسواق الآسيوية تعاملاتها، الاثنين، على انخفاض، وسط اعتزام مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في رسائل إلكترونية تتعلق بالمرشحة الديمقراطية للرئاسة
المزيد ...

أختيار المحرر
المخابرات الأمريكية سي آي أي "تعتقد أن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي"
بيع "حمام السباحة".. أغلى لوحة لفنان على قيد الحياة مقابل 90.3 مليون دولار
ما العمر المثالي لحمل المرأة؟ دراسة تكشف "الفترة الذهبية"
حيلة ذكية لاكتشاف الذين حظروك على واتساب
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك